حذّر الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني من أن تهديد إيران ستقابله الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتهديد والنقض بالنقض.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رفض الرئيس الإيراني أن يكون أمن الشعوب لعبة في يد الولايات المتحدة ومجلسُ الأمن دائرةً أميركية، مؤكداً رغبة إيران في تعزيز الحوار مع دول الجوار، محذراً من تعريض مضيق هرمز لأي خطر.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "كل حلّ للأزمة الإنسانية في سوريا يجب أن يُبنى على استراتيجية حل النظام"، لافتاً إلى أن عدداً من دول المنطقة أيّد انسحابه من الاتفاق النووي، وأشار إلى أن العقوبات الإضافية على إيران ستبدأ مطلع الشهر المقبل وستليها عقوبات أخرى.
وأضاف ترامب في تصريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه "ليس لديه أي خطط للقاء الرئيس الإيراني، لكن ربما ذلك سيحصل يوما ما في المستقبل، وأنا أكيد من أنه رجل محبّب".
في المقابل، أكد علي أكبر ولايتي، مستشار الإمام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية، أنه لن يتحقق حلم الرئيس الأميركي ووزير خارجيته مايك بومبيو بلقاء زعماء إيرانيين، وقال: "هذا أمر قاطع". ولفت إلى أنه "ليس بإمكان واشنطن تصفير صادرات النفط الإيرانية".